محافظ أسيوط يشهد إنطلاق فاعليات ”تدريب سفراء السكان” بقاعة النيل بمركز التدريب بمشاركة القيادات الأمنية والتنفيذية والدينية محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بساحة أرض الملاعب أمام ديوان عام المحافظة وسط حشد... محافظ أسيوط أسيوط يشهد حفل حزب حماة وطن لأمانات الصعيد لتكريم أمهات الشهداء وحفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وفك كرب الغارمات أمانة إعلام مستقبل وطن أسيوط تحتفي بالأمهات وكبار السن في أجواء مليئة بالحب والعطاء محافظ أسيوط يشهد ختام الدورة الرمضانية لمنطقة كرة السلة بنادي أسيوط الرياضي ويكرم الفائزين محافظ أسيوط يعقد اجتماعاً مع وكلاء الوزارات ومديري المديريات الخدمية ورؤساء المراكز لمتابعة استعدادات عيد الفطر المبارك محافظ يشهد حفل تكريم حفظه القرآن الكريم لمسابقة ”أهل القرآن الكريم الكبرى” بقرية بهيج ثقافة وفنون مستقبل وطن أسيوط تختتم مسابقة أسرة قرآنية انجازات الدولة المصرية والمواطنة فى سلسلة ندوات لطلاب المدارس بأسيوط بمناسبة أعياد المرأة المصرية توزيع شهادات التقدير على خريجات التدريب الفنى لإعادة تدوير مخلفات النخيل ونبات الحلفا بأسيوط بيت العائلة بأسيوط يشارك مستشفى الرمد فى مبادرة صحة المرأة تزامنا مع الاحتفال بيوم المرأة العالمى د. ميادة فوزي نائبا لمدير مستشفى الأورام بجامعة أسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

بقلم الشاعر احمد عبد اللطيف بخيت

أحد مشاهير العرب اعجبته بنت عمه فخطبها من عمّه ودفع له مائة ناقة مع راعيها مهرا لها.

فقال له عمه :

أنت أحـقُّ بها من غيرك ولكن لا أريدُ مهْرها إلا جـوادك ! اي حصانك الذي تركب عليه

فتوقف عن الجـواب لمكانة الخيل في قلبه ، فنظرت إليه ابنة عمّـه وغمزت له بعينها من اجل ان يوافق فتنهّد ثم أنشـد بهذه الأبيات الشعريه مخاطبا لها على مسمع من ابيها.

لصلصلةُ اللجام برأسِ طرْفٍ

أحبُّ إليّ من أن تنكحيني

وقعقعة اللجام برأس مهري

أحب إليّ مما تغمزيني

وما هانَ الجوادُ عليّ حتّى

أجود به ورُمحي في يميني

أخافُ إذا حللْنا في مضِيقٍ

وجـدَّ الركض أن لا تحمليني

جيادُ الخيل إن أركبها تُنجي

وإني إن صحبتك توقعيني

دعيني واذهبي يا بنت عمّي

أفي غمز الجُفُون تراوديني

فمهما كنتُ في نِعَمٍ وعِزٍّ

متى جار الزّمانُ ستزدريني

وأخشى إن مرضتُ على فراشٍ.

وطالتْ عِلّتي لا ترحميني...

فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع وأنشدت تقول :

معاذ اللهِ أفعلُ ما تقول

ولو قُطعتْ شمالي عن يميني

متى عاشرتني وعلمت طبعي.

ستعلم أنني خير القرينِ

وتحمد صحبتي وتقول كانت

لهذا البيت كالحصن الحصينِ

فظُنَّ الخير واترك سوء فكرٍ

وميّز ذاك بالعقل الرزين

فحاشا من فعال النقص مثلي

وحاشاها الخيانة للأمين !!!!!

فلما سمع أبوها منهما ذلك علم أنه كفؤٌ لها وقال له :

احتفظ بإبلك وحصانك وبنت عمك....*

فقال الولد لا ياعماه خذ حصاني ..فقال العم لاحاجة لي بحصانك وانما اردت ان اقيس فيك مامدى تمسكك بمن تحب.

الصحة