تقارير و ملفات

مركز دبي المالي العالمي يطلق “إنوفيشن هب” لدعم نمو إقتصاد المستقبل في دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 نوفمبر 2020:

أعلن مركز دبي المالي العالمي، المركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، والذي يعتبر مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المالية، عن إطلاق “إنوفيشن هب”، الذي يؤسس لمعايير جديدة للإبتكار ضمن القطاع المالي على مستوى المنطقة، ويرسّخ سمعة المركز المالي في توفير البيئة التي تسهم في تمكين الأعمال وسن تشريعات عالمية المستوى وجذب أفضل الكفاءات.

وجاء إطلاق “إنوفيشن هب” في أفينيو البوابة – المركز المالي في وقت تعمل فيه العديد من الشركات والمؤسسات على تسريع أجندتها الخاصة بالإبتكار في ظل جائحة كوفيد – 19.

وتعتمد منهجية مركز دبي المالي العالمي على تمكين الأفراد والشركات والجهات التشريعية من تشكيل مستقبل القطاع المالي بشكل متكامل، وذلك بإستخدام نموذج سيتم إعتباره من بين أفضل الممارسات العالمية، حيث سيعمل في “إنوفيشن هب” أكثر من 250 شركة لتطوير حلول تحدد مستقبل القطاع وتضمن نمواً إقتصادياً مستداماً، كونه سيوفر البيئة التي تعزز الجهود نحو تطوير أفكار جديدة بأمان وإزدهار في كل مرحلة من مراحل أعمالها.

ويوفر “إنوفيشن هب” أعلى مستويات التعليم لطلبة الجامعات والخريجين والتنفيذيين ضمن أكاديمية مركز دبي المالي العالمي التي تعتبر واحدة من أنجح مؤسسات التعليم المهني على مستوى المنطقة، وتضم أربع كليات بما فيها كلية جديدة حول المستقبل التي سيتم إطلاقها خلال الفترة القادمة، والقادرة على تخريج نحو 25 ألف طالب سنوياً من شأنهم رفد القطاع المالي محلياً وإقليمياً وعالمياً بمهارات جديدة.

وعلى الرغم من أن حوالي نصف (50%) شركات التكنولوجيا المالية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي تعمل إنطلاقاً من المركز المالي، إلا أن إطلاق “إنوفيشن هب” المتكامل سيُسهم في جذب المزيد من روّاد الأعمال المؤثرين وشركات النمو للإنضمام إلى مجتمع مركز دبي المالي العالمي وبرامج مُسرّعات وحاضنات الأعمال الموجودة فيه.

ويمكن لشركات التكنولوجيا المالية التي تتطلع إلى العمل ضمن بيئة أعمال ذات تشريع وتنظيم مالي قويين أن تستفيد من “برنامج رخصة إختبار الإبتكار”، الذي يتيح بيئة فريدة لإختبار الحلول المبتكرة مع مسار واضح للحصول على ترخيص كامل، كذلك ترخيص أوسع للإبتكار في مركز دبي المالي العالمي، وهو ترخيص تجاري مدعوم لشركات الإبتكار غير المنظمة. إضافة إلى أنه من الممكن لشركات برنامج “فينتك هايف” والشركات التي تعمل من خلال رخصة الإبتكار الاستفادة من العمل ضمن “إنوفيشن هب” نظراً لما يوفره من إمكانية الوصول إلى شبكة علاقات واسعة من خبراء القطاع وفرص التوجيه والإرشاد.

ويعد الوصول إلى مصادر التمويل المحتملة أحد الأمور الرئيسية التي تأخذها الشركات الناشئة بعين الاعتبار، وهو ما يعتبر أحد المكونات الرئيسية لـ “إنوفيشن هب” في مركز دبي المالي العالمي. وبالإضافة إلى صندوق التكنولوجيا المالية التابع للمركز المالي، فإن شركات رأس المال الجريء التي تتواجد في مركز دبي المالي العالمي تستخدم “إنوفيشن هب” لتحديد إستثماراتها المستقبلية. وحتى الآن تمثل دولة الإمارات أكثر من 60% من الأموال التي تم جمعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإستثمارات رأس المال الجريء، مما يؤكد إمكانية وصول الشركات الناشئة في المركز المالي إلى التمويل. ويواصل مركز دبي المالي العالمي تطوير عروضه لشركات رأس المال الجريء والتي تشمل تراخيص فعالة ومدعومة من حيث التكلفة وإطلاق إطار العمل الرائد لرأس المال الجريء، والذي يمكّن مديري صناديق رأس المال الجريء والصناديق من الإعداد في غضون أسابيع، بمرونة عالية ومتطلبات تنظيمية مبسّطة وموحّدة.

ويذكر أن العديد من متعاملي مركز دبي المالي العالمي يركّزون على الإبتكار ويستفيدون كونهم جزءاً من “إنوفيشن هب”، من بينها شركات “أدين” (Adyen)، “ألجنتي تكنولوجيز” (Algante Technologies)، “بيهايف” (Beehive) ، “كاشو للمدفوعات” (Cashew Payments) ، “ديجي سبارك” (DigiSpark)، “إيبوري” (Ebury)، “إيد آيد” (EdAid)، “فيوتشر ليرنينج لاب” (Future Learning Lab) ، “غلوباتيك” (GlobaTech)، ” جت ستيك” (Get Stake)، “لين تيك” (Lean Tech)، “بوست باي” (Post Pay)، “ستارت آب بوت كامب” ( (Startupbootcamp، “سيز” (Seez)، “توبوت سيلز فورس إكسبيريانس سنتر (Toboot Sales Experience Centre)، “تابي” (Tabby)، “إكس بنس” (Xpense) و “زي جي دوت كوم” (ZG.com).

وبهذا الصدد، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: “يعتمد مستقبلنا على التحول الرقمي والتكنولوجيا والإبتكار. وخلال السنوات الستة عشرة الماضية، إستقطب مركز دبي المالي العالمي مجموعة من روّاد الإبتكار وصناع التغيير في القطاع المالي عالمياً. وتفرض المتطلبات الناشئة والمتوقعة من الأفراد والشركات على القطاع القيام بالأمور بشكل مختلف، وأسهمت جائحة كوفيد – 19 في إبراز هذه الإحتياجات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + خمسة عشر =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق