محافظ أسيوط يشهد إنطلاق فاعليات ”تدريب سفراء السكان” بقاعة النيل بمركز التدريب بمشاركة القيادات الأمنية والتنفيذية والدينية محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بساحة أرض الملاعب أمام ديوان عام المحافظة وسط حشد... محافظ أسيوط أسيوط يشهد حفل حزب حماة وطن لأمانات الصعيد لتكريم أمهات الشهداء وحفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وفك كرب الغارمات أمانة إعلام مستقبل وطن أسيوط تحتفي بالأمهات وكبار السن في أجواء مليئة بالحب والعطاء محافظ أسيوط يشهد ختام الدورة الرمضانية لمنطقة كرة السلة بنادي أسيوط الرياضي ويكرم الفائزين محافظ أسيوط يعقد اجتماعاً مع وكلاء الوزارات ومديري المديريات الخدمية ورؤساء المراكز لمتابعة استعدادات عيد الفطر المبارك محافظ يشهد حفل تكريم حفظه القرآن الكريم لمسابقة ”أهل القرآن الكريم الكبرى” بقرية بهيج ثقافة وفنون مستقبل وطن أسيوط تختتم مسابقة أسرة قرآنية انجازات الدولة المصرية والمواطنة فى سلسلة ندوات لطلاب المدارس بأسيوط بمناسبة أعياد المرأة المصرية توزيع شهادات التقدير على خريجات التدريب الفنى لإعادة تدوير مخلفات النخيل ونبات الحلفا بأسيوط بيت العائلة بأسيوط يشارك مستشفى الرمد فى مبادرة صحة المرأة تزامنا مع الاحتفال بيوم المرأة العالمى د. ميادة فوزي نائبا لمدير مستشفى الأورام بجامعة أسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تعليم

”رئيس جامعة أسيوط” يناقش رسالة دكتوراه بمستشفى القلب الجامعى

جامعة أسيوط

د. المنشاوي: هدف الدراسة الخروج من الجراحات التقليدية المعروفة ومواكبة أحدث الطرق العلاجية المتطورة في عملية استبدال جذع الشريان الأورطي

ناقش الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ رسالة الدكتوراة المقدمة من الطبيب: مصطفى كامل عبد النعيم حسين، المدرس المساعد في جراحة القلب والصدر، بكلية الطب - جامعة أسيوط، بعنوان: "مقارنة النتائج الأولية، والمتوسطة؛ لعملية استبدال جذع الشريان الأورطي، مع حفظ الصمام الأورطي بعملية بنتال"، وذلك بقسم جراحة القلب والصدر، بمستشفى القلب الجامعي.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من: الدكتور أحمد المنشاوي أستاذ جراحة القلب والصدر بكلية الطب، ورئيس جامعة أسيوط (مناقشاً)، والدكتور أحمد محمد فتحي غنيم أستاذ ورئيس قسم جراحة القلب والصدر بكلية الطب (مشرفاً)، والدكتور شادي العلواني أستاذ ورئيس قسم جراحة القلب والصدر بكلية الطب بجامعة المنيا (مناقشاً)، والدكتور محمد علاء نادي مدرس جراحة القلب والصدر بكلية الطب بالجامعة (مشرفاً).

وأشار الدكتور المنشاوي؛ إلى مدى أهمية موضوع الدراسة، وتناولها لجانب مهم ، وحيوي؛ يستهدف الخروج من الجراحات التقليدية المعروفة، ومواكبة أحدث الطرق العلاجية المتطورة ، مشيداً بجهود شباب الأطباء، ونشاطهم العلمي المتميز، الذي ينعكس في تطوير الخدمات الطبية المقدمة، والوصول إلي منظومة صحية سليمة، ومتطورة؛ لخدمة المرضى.

وخلصت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات، منها: أنه في حالات أمراض جذع الشريان الأورطي المصحوبة بارتجاع الصمام الأورطي، تعد عملية إعادة الزرع؛ بواسطة تقنية ديفيد، وإجراء بنتال؛ نهجين فعالين لعلاج أمراض جذع الأورطي المعقدة، كما أنهما يتميزان بانخفاض الوفيات، والمضاعفات الشديدة، المرتبطة بالقلب في وقت مبكر، ومتوسط الأجل، إلى جانب التحمل الجيد للصمام، و انخفاض معدل إعادة الجراحة المرتبطة بالصمامات، وكذلك الأداء الدموي الديناميكي العالي الذي يتم الحفاظ عليه؛ مع مرور الوقت بعد إجراء ديفيد، وهو ما يجعل هذا الخيار الجراحي أكثر استحساناً في المرضى الأصغر سناً، والأكثر نشاطاً؛ شريطة أن تكون الحاجة للعملية صحيحة ، وتكون التقنية الجراحية دقيقة.

ومن جانبه، أشار الباحث إلي أنه تم إجراء تجربة عشوائية ل (۱۲۲) مريضاً متتالياً؛ قدموا إلى مستشفى سانت بارتولوميو، لندن، المملكة المتحدة، خلال الفترة من فبراير ۲۰۱۹ إلى نوفمبر ۲۰۲۲م ، واستوفوا معايير الشمول، والاستبعاد المدرجة، وذلك من خلال مجموعتين: المجموعة أ (٣٨) مريضاً ؛ خضعوا لعملية استبدال جذع الشريان الأورطي، مع الحفاظ على الصمام الأورطي (تقنية (ديفيد)، و المجموعة ب (٨٤) مريضاً؛ خضعوا لعملية بنتال، وبمتابعة المرضى على المدى القريب، وجد أن مرضى استبدال جذع الأورطي مع الحفاظ على الصمام، عانوا أكثر من الارتجاع بالصمام الأورطي، مع أن فرق الضغط خلال الصمام؛ كان أقل مقارنة بعملية بنتال، كما تبين عدم اختلاف معدلات إعادة استكشاف للنزيف، والسكتات الدماغية، واحتشاء عضلة القلب، والفشل الكلوي الحادبشكل كبير بين المجموعتين، وبالمثل، لم يكن هناك فرق كبير في حدوث عدم انتظام ضربات القلب، وعدوى الجروح، أو الوفاة داخل المستشفى، بينما بالمتابعة؛ متوسطة المدى، تبين أن مرضى استبدال جذع الأورطي مع الحفاظ على الصمام، مازالوا يعانون أكثر من الارتجاع بالصمام الأورطي، مقارنةً بمجموعة بنتال، كما تبين عدم اختلاف معدلات حدوث الجلطات ، أو العدوى على الصمام الأورطي بشكل كبير بين المجموعتين، وبالمثل، لم يكن هناك فرق كبير في معدل الحاجة لعملية أخرى، أو معدلات الوفاة.

الصحة