محافظ أسيوط يشهد إنطلاق فاعليات ”تدريب سفراء السكان” بقاعة النيل بمركز التدريب بمشاركة القيادات الأمنية والتنفيذية والدينية محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بساحة أرض الملاعب أمام ديوان عام المحافظة وسط حشد... محافظ أسيوط أسيوط يشهد حفل حزب حماة وطن لأمانات الصعيد لتكريم أمهات الشهداء وحفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وفك كرب الغارمات أمانة إعلام مستقبل وطن أسيوط تحتفي بالأمهات وكبار السن في أجواء مليئة بالحب والعطاء محافظ أسيوط يشهد ختام الدورة الرمضانية لمنطقة كرة السلة بنادي أسيوط الرياضي ويكرم الفائزين محافظ أسيوط يعقد اجتماعاً مع وكلاء الوزارات ومديري المديريات الخدمية ورؤساء المراكز لمتابعة استعدادات عيد الفطر المبارك محافظ يشهد حفل تكريم حفظه القرآن الكريم لمسابقة ”أهل القرآن الكريم الكبرى” بقرية بهيج ثقافة وفنون مستقبل وطن أسيوط تختتم مسابقة أسرة قرآنية انجازات الدولة المصرية والمواطنة فى سلسلة ندوات لطلاب المدارس بأسيوط بمناسبة أعياد المرأة المصرية توزيع شهادات التقدير على خريجات التدريب الفنى لإعادة تدوير مخلفات النخيل ونبات الحلفا بأسيوط بيت العائلة بأسيوط يشارك مستشفى الرمد فى مبادرة صحة المرأة تزامنا مع الاحتفال بيوم المرأة العالمى د. ميادة فوزي نائبا لمدير مستشفى الأورام بجامعة أسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة