أحزاب و برلمان

المصريين الأحرار يناقش زواج القاصرات وتأثيره على المجتمع

المصريين الأحرار : نُعد مشروع قانون الأحوال الشخصية لتجريم المشتركين في زواج القاصرات

أمينة أسيوط تشارك في مؤتمر زواج القاصرات وتقدم روشتة علاج
كتب ـ محمود العسيري
نظمت أمانتي «المرأة والشباب» بحزب المصريين الأحرار تحت رعاية الدكتور عصام خليل رئيس الحزب مؤتمرا بعنوان «زواج القاصرات وتأثيره على المجتمع» وذلك بالمقر الرئيسي للحزب بحضور الدكتورة إيناس صبحي أمينة المرأة بالحزب واعتماد عمر أمينة المرأة باسيوط ونجوى ثابت امينة مدينة أسيوط و، قيادات أمانة المرأة المركزية ومحافظة الإسكندرية، وقيادات أمانة الشباب، وتحدث خلال المؤتمر الدكتورة سامية قدري أستاذ علم الاجتماع، والدكتورة منى أبو طيرة أستاذ علم النفس.
كما حضر المؤتمر كل من، جون بشري عضو المكتب السياسي، سعيد عبد الحافظ رئيس لجنة حقوق الإنسان بحزب المصريين الأحرار ، منتصر العمدة مالك أمين اللجان النوعية بالحزب ، ونادي قسطور أمين محافظة المنيا، الدكتورة سهام جورج والدكتورة إيمان إسكندر عضوا أمانة المرأة المركزية.
رحبت الدكتورة إيناس صبحي أمينة المرأة بحزب “المصريين الأحرار” بالحضور وضيوف ندوة أمانتي ’’المرأة والشباب‘‘ بحزب المصريين الأحرار تحت بعنوان «زواج القاصرات وتأثيره على المجتمع».
ولفتت أمينة المرأة لافتة إلى كلمة رئيس الجمهورية في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة والتي أكد فيها على قوة بلادنا وجيشها ، وأن الجيش المصري لن يهدأ وإنه يحارب الآن ويتحدى العدو الحقيقي هو الوعي المنقوص والمزيف.
وقالت إيناس صبحي، إن أمانات المرأة بالمصريين الأحرار تركز على عدد من الأهداف والأفكار والتي تناولت بعضها في مؤتمرات سابقة، ومنها بناء الوعي والشخصية المصرية و التحديات التي تواجهها ، وأيضا تصحيح المفاهيم المغلوطة عن المرأة، واليوم نناقش زواج القاصرات و المرتبطة بالعقل والفكر والوعي، والقضية قضية المجتمع ككل وتأثيره على المجتمع المتأثر الأكبر في زواج القاصرات.
وقالت الدكتورة سامية قدري أستاذ علم الأجتماع، إن ظاهرة زواج القاصرات جاءت نتاج ثقافات ترسخت في بعض مجتمعاتنا وأصبحت حجر عثرة في طريق التقدم ، وهى قضية تخص كل المجتمع، فحينما يكون الزواج بناء أسرة جديدة بينما يتحول إلى الاتجار بالبشر أحيانا .
وأضافت قدري، فى كلمتها بندوة أمانتي المرأة والشباب بحزب المصريين الأحرار تحت بعنوان «زواج القاصرات وتأثيره على المجتمع،
أن هناك أرقام و إحصائيات مذهلة في العالم عن الاتجار بالبشر والذي صدر له قرار من الأمم المتحدة عام 2000 وربطت أستاذ علم الأجتماع بين ارتفاع رياح العولمة وتفاقم الأتجار بالبشر، وقالت:” إن هناك 161 دولة فيها اتجار بالبشر وخاصة في دول وسط وغرب أوروبا برغم التقدم بها وهذا يرينا ازدواجية المعايير عند هذه المجتمعات”.

وأشارت إلى أن هناك نوعًا من السياحة إسمه ’’سياحة الجنس‘‘ في هولندا أوروبا الغربية وسياحة الجنس فيها مباحة وفيها كيف تجلب السيدات في عملية الاتجار وسياحة الجنس ، الولايات المتحدة الأمريكية هى أول من يستقطب النساء الفقيرة بأجر بخس للعمل في بعض الأعمال ومنها الزراعة ، وللأسف أول من يدافع عن حقوق البشر هو من يمارس الاتجار بالبشر مثل هذه الدول.

وأستطردت:” أن المرأة والطفل لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم لظروفهم الضعيفة بطبعهم، في 80% من السيدات التي يتم استخدامهن فى سياحة الجنس فتيات صغيرة، وهناك نساء يتاجرن بأنفسهن في تجارة البشر”.

تابعت: أن الزواج المبكر يكثر في المجتمع الريفي، لأسباب اقتصادية وثقافية اعتقادا بأن الزواج ’’ستر للبنت ‘‘ ، وما له علاقة بالحفاظ على العفة وشرف العائلة ، وبرغم أننا لسنا في مجتمع ريفي كلنا والمرأة تعيل الأسرة بل وتساعد زوجها في أعباء المنزل والتنشئة الاجتماعية في مجتمعنا إلا أن تكرس فكرة الزواج المبكر مازالت مترسخة وإن الخيارات أمام الفتاة قليلة فتضطر إلى الزواج.
وقالت:” إنه رغم محاولات تنبيه المجتمع المصري من ظاهرة زواج القاصرات وأثارها ولكن مازالت مستمرة وتمثل أرق للمجتمع في حال زيجات العرب وغيرها من مشاكل فى الجنسية والتي صدر لها قانون لوضع حلول”.وأشارت إلى أن الدولة المصرية حددت سن الزواج 18 عاما بينما البعض يتخطي النص بطرق عرفية وغيرها.
وشددت أستاذ علم الأجتماع على ضرورة محاسبة “سماسرة الزواج ” وهم موجودين ويستخدمون محامين لإيجاد ثغرات لتيسير زواج القاصرات.
وقالت الدكتورة منى أبو طيرة أستاذ علم النفس ، إن خطورة زواج القاصرات تتمثل في قهر المرأة نفسيا وفكريا ، والأسرة التي تقبل ذلك ، والمجتمع الذي لايتخذ الإجراءات الحاسمة لمنع هذه الظاهرة، ودستوريا الفتاة لا يسمح لها بالزواج قبل 18 عاما حتى لا تحرم من طفولتها ورعايتها وإتمام دراستها .
وأضافت أبوطيرة فى كلمتها بندوة أمانتي المرأة والشباب بحزب المصريين الأحرار تحت بعنوان «زواج القاصرات وتأثيره على المجتمع» ،أن زواج القاصرات يعد انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان، ولفتت إلي المشكلات النفسية التي تواجهها الفتاة وافتقاد الاحساس بالأمان والرعاية .
وتسائلت “كيف تعطي الفتاة الأمان لأولادها وهى مفتقداه ؟، كذلك ” كيف تربي جيلا جديدا وهى قد حرمت من التعليم؟!” ، و”كيف تعيش فترة المراهقة وهى أم وتحمل مسئولية كبيرة عليها ؟”وبذلك تتعرض لأمراض نفسية كثيرة فلم تعيش طفولتها وفشلت أن تكون زوجة وأم لخبرتها البسيطة .
مشيرة إلي أن الفتاة المتزوجة قاصرًا ترسم لنفسها صورة سلبية قد تؤدي إلى هروبها من مجتمعها، فهى ليست شريكة لزوجها في أي شيء لأنها ليست ذو خبرة بالنسبة له.

وتابعت:” أن القاصر تتحول مع الوقت لخادمة للزوج فقط وعليها سماع الأوامر فقط فهى غير متمتعة بالصحة النفسية السوية وبالتالي تنشىء جيلا ضعيفا”.
وكشفت الدكتورة إيمان إسكندر عضو الأمانة المركزية للمرأة بحزب” المصريين الأحرار”، وأستاذ النساء والتوليد، أن هناك 830 حالة وفاة يوميا طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 99 بالمائة منهم في الدول النامية، و99 بالمائة منها بسبب زواج القاصرات.
وقالت:” إن اكتمال الأعضاء التناسلية ليس فقط في 18 سنة ولكن حتى 20 سنة ، وقد تحمل القاصر بعد الزواج لكن تحدث لها مضاعفات خطيرة أثناء الولادة وهناك إجهاض مبكر يتكرر بسبب الإلتهابات والمضاعفات التي قد تحدث، فضلا عن حالات الاكتئاب التي قد تحدث بعد الولادة عند الكبار يزيد جدا عند الفتيات الصغيرة”وأضافت عضو أمانة المرأة بالحزب، أن زواج القاصرات يحدث مضاعفات قد تتعرض الزوجات إلى ارتفاع نسبة الأنيميا، وكذلك أطفالهن ناقصين في النمو ، بالإضافة إلى عدم رعايته جيدا من أول الرضاعة وحتى في التعامل معه لأن ’’ طفلة تربي طفل‘‘.

وقالت الدكتورة منى أبو طيرة أستاذ علم النفس، إن علينا دور هام في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ، والعمل علي رفع نسبة الوعي والمعلومات عن الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن زواج القاصرات ، كذلك العمل على العامل النفسي في المجتمعات البسيطة.
وأضافت أبو طيرة خلال كلمتها بندوة أمانتي المرأة والشباب بحزب المصريين الأحرار، أن هناك صرورة لتحفيز الأهل والتخويف من زواج بناتهم في غير السن المناسب والحد من الرغبات لدى الأهل في هذا الأمر ،بالإضافة إلى المتابعة من خلال كل مؤسسات المجتمع ومنها الأحزاب والجمعيات الأهلية وإعداد كوادر من الشباب للمساهمة في التوعية .

وأكدت فى كلمتها بندوة «زواج القاصرات وتأثيره على المجتمع»،على دور الدولة في الحد من ظاهرة الزواج القاصرات ومحاكمة سماسرة هذا النوع من الزواج ، والتأكيد على دور الإعلام في إبراز مساوئ زواج القاصرات ، والتوعية بحقوق الفتيات من خلال كل مؤسسات المجتمع المدني خاصة الأحزاب.
وأكد منتصر العمدة مالك، أمين اللجان النوعية بحزب المصريين الأحرار، أهمية التشريع لمواجهة زواج القاضرات، ولاسيما بان القانون لايحمل تجريم واضح لزواج القاصرات مما يدع مجال للتلاعب.
وأعلن منتصر العمدة، فى كلمتة بندوة أمانتي المرأة والشباب بمقر الحزب الرئيسي تحت عنوان«زواج القاصرات وتأثيره على المجتمع»، أن الحزب أعد قانون للمأذونين في زواج القاصرات، وجارٍ تجهيز مشروع قانون للاحوال الشخصية ليكون هناك ردع واضح لزواج القاصرات ومحاسبة كل الاطراف المشاركين فيه.
واكدت اعتماد عمر أمينة المرأة باسيوط انها قدمت ورقة عمل طالبتها فيها بتكثيف الندوات بالقرى خاصة بمحافظات الصعيد ورفع الوعي الديني من خلال المسجد والكنيسة ومشرة الى انها وضعت عدد من الفعاليات التي توضح خطورة زواج القاصرات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + 4 =

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق